الآن بوسعك تحويل سطح مكتبك إلى شاشة إلكترونية تفاعلية

| | ليست هناك تعليقات |


هل تتصور أن سطح مكتبك في مقر عملك أو منزلك قد يتحول إلى كومبيوتر يقوم بوظائف متعددة؟ .. هذا التصور ليس حلما بل هو أحدث ابتكارات       تكنولوجيا "الواقع المعزز".
 
تكنولوجيا "الواقع المعزز".. تقنية حديثة دخلت بقوة في عالم الشغل، حيث باتت أجهزة الكترونية صغيرة الحجم تستعمل في المكاتب تمكن من دمج المعلومات الافتراضية مع العالم الواقعي.
 
وابتكر باحثون في "إم إي تي ميديا لاب"بمعهد "ماساتشوستس للتكنولوجيا"  في الولايات المتحدة الأمريكية جهاز مصباح مكتبي، يحول المكتب الى لوحة الكترونية بإسقاط مخطط صورة عليه، حيث  تبحث دائما الشركات الكبرى في مجال تكنولوجيات الاتصال عن ابتكار أنواع جديدة من واجهات الكومبيوتر والشاشات، أملا في تسهيل استعمال هذه التقنية التي تحتاج إلى تجهيزات الكترونية تعمل بتقنية اللمس.
 
هذا الجهاز الذي يعد فعلا ثورة تكنولوجية، يعمل بتقنية الـ"بيكو بروجكتور" ( Pico projecteur)، حيث يضم جهازي كشف ضوئي، إضافة إلى  كاميرا بالأشعة تحت الحمراء، تعمل على بعث صورة فوق الطاولة أو المكتب ليتحول إلى شاشة الكترونية تعمل بتقنية الواقع المعزز،  ويتحول هذا المكتب إلى طبقة مرئية من المعلومات، كما يحول هذا الجهاز الذي سمي بـ"لومين آي آر" (LuminAR)، والذي إبتكره الباحث  ناتان ليندر وزملاؤه في "ميديا لاب"، من تحويل أي سطح إلى شاشة  أو لوحة لمس، حيث يجمع هذا الجهاز الجديد بين تقنيات الروبوتات، وتكنولوجيا المعلومات وبرامج الواقع المعزز.
 
 
هذا الجهاز المكتبي يتعرف على الأشياء بصورة تفاعلية، كما أن المصباح  يشعر باللمسات إصبع المستعمل أو القلم الالكتروني (stylet) عبر الصورة المسقطة فوق المكتب، كما يمكن توصيل هذا الجهاز مع أجهزة تقليدية كالكمبيوتر، أو لوحات إلكترونية، وهواتف نقالة ذكية، ويضم ايضا هذا المصباح كل التقنيات المعمول بها في الشبكة العنكبوتية الانترنت، السلكية والاسلكية على غرار الـ"وي في" (WIFI).
 
ولأن أحدث دراسة علمية في هذا المجال حول حالة التقنيات والحلول الجوّالة، تؤكد أن نسبة 84% من “المؤسسات المبتكرة” تواكب التكنولوجيا للتكيف مع متغيرات سوق العمل، مما يدرّ عليها فوائد ومنافع عدّة، فإن هذه الابتكارات من شأنها أن تجد سوقا حقيقيا ومثمرا، حيث باتت العديد من المؤسسات تقتني هذه التجهيزات الحديثة، بهدف تنمية انماط عملها ومواكبة التطور التكنولوجي الذي تجني منه منفعة اقتصادية هامة.
 
 
ولا يقتصر دور المؤسسات المبتكرة على شراء تجهيزات تكننولوجية متطورة تستعمل عدة تقنيات وبرامج الكترونية كالـ"واقع المعزز"، بل يتعداه إلى فرض سياسات للاستخدام هذه التكنولوجيات الحديثة، كما أن نسبة احتمال استخدامها للتقنية لفرض سياساتها التقنية تبلغ 60%، وهي تقريباً ضعف النسبة في المؤسسات التقليدية والتي تبلغ 33%. فقط.

شاركها !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة 2013 شاهد